حسين نجيب محمد
489
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
بخلاف الطعام الحي وقد أجريت تجارب عديدة في هذا الصدد منها : أنّ جماعة من القرود غذيت بطعام نيىء وبعد مدة غذيت بنفس الطعام إلّا أنّه مطهو فأصيبت بالتهاب القولون ، كما وجد بعد تشريح جثتها أنّ 30 % منها مصاب بقرحة في المعدة . 4 - الطعام النيىء لا يحدث تعبا ولا إرهاقا بخلاف الطعام المطهو . 5 - الطعام النيىء والطازج لا يسمح للأورام الخبيثة والتورمات والالتهابات بأن تبني ذاتها وتتكاثر بخلاف الطعام المطهو . تقول د . « آن وينغمور » : « أكثر الاختبارات إثارة والّتي أتذكرها كانت رؤيتي لخلايا سرطانية أخذت من جسم إنسان مصاب ونمت بنشاط على الطعام المطهو ، ولكن هذه الخلايا السرطانية لم تستطع أن تبقى حية على الطعام ذاته » « 1 » . 6 - الطعام النيىء يحتوي على الخمائر الّتي هي أهم أدوات الطبيعية ، والخمائر هي الّتي تمكن الجهاز الهضمي من هضم الطعام بالطريقة الصحية ، وتجعل العناصر الغذائية متوفّرة لدى الجسم الإنسان . إنّ فعل الخمائر كفعل الشرارة الّتي تحرك السيارة فلو وجد البنزين وأدرت محرك السيارة مع عدم وجود شرارة إشعال الوقود فإنّها لا تتحرك ، وهكذا الحال في فعل الخمائر فإنّها تقوم بوظيفة مماثلة للشرارة ، وتمكّن أعضاء الهضم من تحويل المواد الغذائية للطعام الّذي تأكله إلى دم غني وسليم ، وبسبب وجود التعب على أكثر النّاس
--> ( 1 ) العلاج بعشب القمح : ص 33 .